بعد مرور عامين على جراحة الاستئصال الحلقي لعنق الرحم، تكون نتيجة مسحة عنق الرحم طبيعية لدى ثلثي النساء
يستعرض مستشفى جامعي في موغلا 64 امرأة عولجن بـLEEP بسبب الآفات ما قبل السرطانية في عنق الرحم.
عندما يكشف الفحص والخزعة عن تغيّرات سابقة للسرطان عالية الدرجة في عنق الرحم، فإن العلاج الشائع هو LEEP، وفيه تُزال الأنسجة غير الطبيعية بواسطة حلقة سلكية رفيعة تُسخَّن كهربائياً.
كتب طبيب أمراض النساء والتوليد في Muğla Sıtkı Koçman University، في The Ulutas Medical Journal ضمن 2020، مراجعةً لسجلات 64 امرأة عولجن بهذه الطريقة بين 2015 و2017، وتمت متابعتهن لمدة عامين.
قبل العلاج، كانت الغالبية الساحقة ممن أُجري لهن الفحص يحملن HPV، وهو الفيروس المسؤول عن معظم سرطانات عنق الرحم، وكان النوع 16 الأكثر شيوعاً. وبعد عامين، ظلّ نحو 14% منهن يُسجّلن نتيجة إيجابية في الفحص.
كانت نتائج مسحة عنق الرحم طبيعية لدى 67.2% من النساء بعد عامين. وأظهر معظم الباقيات تغيّرات خفيفة أو غير حاسمة، ولم تُسجَّل سوى امرأة واحدة، هي 1.6%، كانت نتيجتها عالية الدرجة. وظهرت أنسجة غير طبيعية عند الحافة المقطوعة في أربع عينات، واحتجن ثلاث نساء إلى LEEP ثانٍ.
يرى المؤلف أن معدلات الانتكاس مُرضية.
تنبيه: هذه سلسلة استرجاعية صغيرة من ممارسة جرّاح واحد، دون مجموعة مقارنة.
المصدر: Burak Sezgin. نتائج متابعة لمدة عامين بعد إجراء الاستئصال الكهربائي بالحلقة في مستشفى جامعي. Ulutas Med J 2020. doi:10.5455/umj.20200624063656.
الصورة: الشكل 3 من المقالة، CC BY-NC 4.0.